أعادت حسابات تدوير فيديوهات من المكسيك وسوريا وأوكرانيا لتبدو كقصف إيراني لمفاعلات وأهداف حيوية في تل أبيب، في موجة تضليل تُضخّم الدمار وتستثمر فراغ المعلومات.