أعلن ماكرون زيادة الرؤوس النووية وتعزيز الردع، مع تحديث العقيدة النووية وحصر قرار الاستخدام بالرئيس. وأكد عدم السعي لسباق تسلح، وسط تصاعد توترات الشرق الأوسط ومخاوف أوروبية بشأن المظلة النووية.