استطاعت التكنولوجيا أن تنهي الصراع بين القوة والكفاءة، وبين ضجيج الماضي وسكون المستقبل، من خلال عبقرية الهندسة المزدوجة، ففي قلب كل سيارة هجينة يكمن "عقل إلكتروني" يدير منظومة ميكانيكية معقدة.