تكشف الأرقام أن عنوان المرحلة هو "حرب الطاقة"، حيث تتقدم المخاوف على الإمدادات والممرات البحرية لتقود الأسواق، في حين يبقى مسار الأزمة ومدتها العامل الحاسم في تحديد عُمق الصدمة الاقتصادية عالميا.