الحرب في السودان تفرض واقعا تعليميا منقسما، حيث يخوض آلاف الطلاب امتحاناتهم وسط تحسن نسبي، بينما يُحرم مئات الآلاف خاصة في دارفور وكردفان، من مواصلة تعليمهم للعام الثالث.