أكدت تقارير أمريكية أن إدارة ترمب تبحث توسيع دَور الشركات المدنية -بما فيها صناعة السيارات- في إنتاج الأسلحة، ضمن خطة لتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية، بالتوازي مع مقترحات لزيادة الإنفاق العسكري.