حين تتعرض الأوطان للأزمات، لا يكون الدمار ماديًا فحسب، بل يمتد ليطال الوعي والثقافة والذاكرة الجمعية، وهي أخطر ما يمكن أن يُستهدف في أي مجتمع؛ ومن هنا