أثارت خريطة ما يعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلية التي أظهرت امتدادا بحريا يصل إلى حقل قانا، غضبا واتهامات بمحاولة سلب ثروات لبنان، بينما تؤكد بيروت أن اتفاق ترسيم الحدود لعام 2022 ما زال ثابتا.