وضعت بريطانيا خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في مواد تدخل في تصنيع الغذاء مثل ثاني أكسيد الكربون، بسبب تراجع إمداداته نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز، وسط تطمينات حكومية واستعدادات لتعزيز الإنتاج محليا.