أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: عندما تجتمع الوضاعة والرذالة والندالة

Wait 5 sec.

*أسوأ ما يمكن أن يقوم به (أيّ شخص) في هذا العالم ناهيك عن أن تتحدث عن من وضع نفسه (كقيادي) وزعيم وصاحب منصب دستوري أن (يبصق) على تاريخه ولو لم (يعجبه) هذا التاريخ ..*كيف لا يعجبك وأنت من (عجنت عجينه وعست عواسته) ؟*هذا سادتي لا يمكن وصفه مطلقاً مهما استجمعت من كلمات وعبارات اللغة العربية وأوتيت من حسن الأسلوب والبلاغة والفصاحة فإنك تقف عاجزاً عن الوصف فكل هذا لن يسعفك لتعبّر وتصف (وتشف)..*هذا ينطبق على هذا الجنجويدي المتمرد حسبو محمد عبد الرحمن..*فقد تمرّغ في (سلطة الإنقاذ) ردحاً من الزمن متنقلاً من وظيفةٍ إلى أخرى ومن منصبٍ إلى آخر وهو بلا تلك الكفاءة والأداء (الواو كما يقول أبناءنا)..*تسلّل وتسلّق وتسنم مرتقاً صعباً ليكون الرجل الثالث في هذا السودان (المغلوب) على أمره ولربما توكأ على عصا القبلية التي قدمته ودفعته..*لكن بذات منطلقات هذه القبلية ولكن هذه المرة بشكل (أبشع) حمل بندقية المليشيا المتمردة وقاتل في صفها ضد الجيش والشعب السوداني..*في الأنباء أنه أبدى نواياه في تحسين نواياه وأعماله والتوبة والأوبة والعودة من التمرد (لحضن الوطن) معتذراً وربما نادماً عازماً على الانخراط في ساس يسوس (كشخص مدني) .. لكن ووجه بالرفض وعدم القبول من الاستخبارات التي لم تر فيه (نفعاً ولا ضراً) ولهم الحق في ما ذهبوا إليه وهم يرون الانحدار الإنساني والقيمي والأخلاقي.. فمن باع الوطن وخان ما يؤمن به ويدعو إليه من خلال حزبه ومنصبه السابق ليس أميناً في كل ما يدع ويفعل..*لربما أحسست بندم كبير وقد كنت أضع له بعض التقدير وغير قليل من الاحترام سيما خلال زيارته يوغندا العام 2015م.. لكن يبدو أنه ليس كل (قبة) تحتها فكي.. هذا الحسبو يمثل أسوأ مراحل الوضاعة والرذالة لا لشئٍ سوى المواقف الحاسمة التي تظهر معدن الرجل وكم يبعد عن (الحقارة والقذارة)..