تلوح أزمة جديدة في مستقبل توافر مكونات الحواسيب الشخصية والأجهزة المنزلية بشكل عام بسبب الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة تتعلق بالمعالجات المركزية بشكل رئيسي وليس بالذواكر فقط.