أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، عن مقتل وإصابة أكثر من 150 شخصا خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت الوزارة في تقريرها اليومي إن 48 شخصا قتلوا وأصيب 150 في آخر 24 ساعة، ما يرفع إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 2215 قتيلا و7211 جريحا.وأفادت الوزارة بأن 172 طفلا وطفلة لقوا مصرعهم منذ 2 مارس بالإضافة إلى 260 امرأة و1764 رجلا.وأشارت في بيانها إلى أن 93 عنصرا يعملون في قطاع الصحة سقطوا ضحايا في الغارات الإسرائيلية المتواصلة. وفي وقت سابق، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف صباح الخميس ورشة عمال سوريين قرب القاسمية، ما تسبب بإصابة أكثر من 15 شخصا.كما أغار الطيران الإسرائيلي على أحد بساتين منطقة الواسطة – قضاء صور، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى من العمال السوريين.وفي النبطية، تم استهداف دراجة نارية من قبل مسيّرة إسرائيلية عند مفترق بلدة كفروة على أوتوستراد حبوش – النبطية وسقوط قتيل، في حين أسفرت غارة من مسيرة أخرى على سيارة على طريق ضهر البيدر عن وقوع عدد من الإصابات.كما تعرضت بلدة دير قانون رأس العين جنوب صور والمنطقة الواقعة بين عين بعال وحي النباعة، إلى قصف مدفعي عنيف من عيار 155 ملم من مرابض العدو التي تركزت في البياضة وشمع جنوب صور.هذا، وشن الطيران الإسرائيلي غارتين متتاليتين استهدفتا جسر القاسمية، وهو الممر المتبقي الذي يربط منطقة صور بمدينة صيدا، ما أدى إلى تدميره بالكامل.ويواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل الجاري هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن قادة إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يتحدثوا لأول مرة منذ 34 عاما، غير أن دوائر قصر بعبدا نفت وجود أي معلومات لديها حول أي اتصال سيجري بين عون ونتنياهو.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل فجوة في المواقف، حيث يتمسك لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي لأي تفاوض، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله أولا. المصدر: RT + وكالات