يكشف السجال الإيراني بشأن التخصيب أو "العتبة النووية" انقساما بين من يراه ورقة ردع ومساومة حتى من دون قنبلة، ومن يرى أن التخصيب العالي بلا سلاح فعلي لم يجلب سوى العقوبات والضغوط والحرب.