أزمة الجوع تتفاقم.. أكثر من نصف سكان هايتي يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي

Wait 5 sec.

من المتوقع أن يواجه ما يقرب من 6 ملايين شخص في هايتي انعداما حادا في الأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة. وتؤكد التوقعات أن عنف العصابات والنزوح الجماعي والضغوط الاقتصادية تبقي الدولة الكاريبية رهينة أزمة إنسانية متفاقمة، وذلك وفقا لتقييم جديد نشر يوم الخميس.ووسّعت الجماعات المسلحة سيطرتها على أجزاء من البلاد، بينما نزح أكثر من 1.4 مليون شخص، مما أدى إلى استنزاف الإمدادات الغذائية ودفع الأسر الضعيفة إلى مزيد من الجوع.وقال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) إن حوالي 5.8 مليون هايتي أي أكثر من نصف السكان، يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع وجود أكثر من 1.8 مليون منهم في مرحلة الطوارئ ويحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدة الغذائية.ووفق توقعات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي فإن التقدير الجديد أقل بقليل من التقدير السابق الذي ذكر أن 5.91 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد.وذكر التقدير الحديث أن عدد الأشخاص في فئة الطوارئ انخفض بشكل طفيف، وهي تحسينات ربطتها الوكالات جزئيا بالمساعدة الغذائية وتخفيف التضخم وتحسن ظروف الحصاد في بعض المناطق.هذا، وأشار التقرير إلى أن الأزمة تفاقمت بسبب انعدام الأمن المتزايد، والصدمات الاقتصادية، والاضطرابات المتكررة التي لحقت بالأسواق والزراعة.وفي السياق، قال برنامج الأغذية العالمي إن المساعدات الغذائية المستدامة ساعدت حوالي 200 ألف هايتي على الخروج من مستويات الجوع الطارئة منذ العام الماضي، إلا أن منظمات الإغاثة قالت إن بعض المكاسب الأخيرة كانت هشة.وأوضح أن مكافحة الجوع أمر ضروري لاستعادة الاستقرار في هايتي، مشددة على أنه لا يمكن بناء السلام إذا لم تتمكن الأسر من إطعام أطفالها.إلى ذلك، حذرت الوكالات الإنسانية من أن الأوضاع قد تتدهور مرة أخرى في غياب المزيد من الدعم، مشيرة إلى الارتفاع الحاد في أسعار الوقود العالمية الناجم عن الحرب الإيرانية، الأمر الذي زاد من الضغط على تكاليف النقل والإنتاج الزراعي.المصدر: "رويترز"