في منتصف عام 1994م، خطوتُ خطوةً مهمة نحو أولى محطاتي المهنية، حيث مثّلت تلك الرحلة ثاني تجربة دولية لي خارج نطاق الوطن العربي. وقد سبقتها مرحلة إعداد