تضغط أزمة الطاقة على اليابان وماليزيا بطرق مختلفة، فطوكيو تدرس أثرها على التضخم والفائدة، بينما تتحمل كوالالمبور فاتورة دعم وقود متصاعدة لحماية المستهلكين من ارتفاع الأسعار.