النضج العسكري تحقق بإعلان الحصار الذي وضع كلا الطرفين أمام أعلى نقطة تكاليف في هذا النزاع، والمساحة الدبلوماسية موجودة، في إطار الوساطة الباكستانية، وشبكة العلاقات التي بنتها إسلام آباد.