استطاع الفرنسي ريان شرقي كسر قيود الصرامة التكتيكية في مانشستر سيتي، ليصيغ بموسمه الأول رواية فنية نادرة، أعادت تعريف المتعة الخالصة في ملاعب الدوري الإنجليزي.