بعد 43 سنة من اختطافه وهو طفل على يد "بنت إبليس"، أنهى الشاب إسلام رحلة عذاب طويلة، حيث ساهمت البصمة الوراثية وتأثير مسلسل "حكاية نرجس" في لم شمله مع عائلته الليبية في نهاية سعيدة.