يؤدي ما يصفه الصحفيون بـ"العزل الميداني" إلى غياب التوثيق الإعلامي لمعاناة المواطنين والانتهاكات وسوء الخدمات في القنيطرة؛ حيث أصبحت اعتبارات السلامة الشخصية تتقدم على أولويات التغطية الصحفية.