بينما أردى القصف عشرات الآلاف من أطفال غزة بين شهداء وجرحى، جعل الحصار آخرين رهائن نقص الحليب والاحتياجات الصحية التي بلغت أسعارا خيالية، ولا تقوى العائلات على شرائها.