حادثة مراهق حمل أسلحة لمدرسته تعيد الجدل حول تأثير الألعاب العنيفة. الدراسات تنفي ارتباطها المباشر بالجريمة، وتشير إلى أن الخطر الحقيقي في غياب الرقابة وسهولة الوصول للسلاح وضعف التربية الرقمية.