شهدت قضية اختفاء الطالبة الجامعية “غوليستان دوكو”، المفقودة منذ عام 2020، تحولاً جذرياً بعد إعادة فتح الملف بناءً على أدلة جديدة حولت القضية من “اختفاء” إلى “اشتباه بجريمة قتل وتدمير أدلة”. وارتفع عدد الموقوفين خلف القضبان إلى 8 أشخاص، وسط حملة اعتقالات شملت أسماءً بارزة ووجوهًا كانت تشغل مناصب رسمية.اعتقال المشتبه بهم الرئيسيين وتورط أمنيوأمرت المحكمة بحبس زينال أباكاروف (حبيب غوليستان السابق) وزوج والدته إنجين يوجر (ضابط شرطة سابق). كما طالت الاعتقالات ضابط الشرطة المفصول “جوكهان إرتوك” بتهمة حذف بيانات شريحة هاتف الضحية، والذي أدلى باعترافات مثيرة ادعى فيها تعرضه للخداع والاستغلال من قبل مسؤولين كبار لإخفاء الحقائق بعيداً عن أعين الصحافة.اعتقال المشتبه بهم الرئيسيين وتورط أمنيتوسيع دائرة الاتهام واحتجاجات غاضبة ولم تتوقف الملاحقات عند هذا الحد، بل شملت مصطفى توركاي سونيل، نجل محافظ تونجلي السابق، وحارسه الشخصي، بالإضافة إلى والدة زينال أباكاروف وعدد من الموظفين السابقين. وشهد محيط المحكمة توتراً كبيراً وشجاراً أثناء وصول المتهمين، حيث هتفت عائلة الضحية وحشود من المواطنين بشعارات تطالب بالعدالة وتتهم الموقوفين بالتورط في الجريمة.توسيع دائرة الاتهام واحتجاجات غاضبةالبحث عن الحقيقة المفقودةوتواصل النيابة العامة استجواب بقية المحتجزين، بينما فُرضت الرقابة القضائية وحظر السفر على آخرين. وتتجه الأنظار الآن إلى ما ستسفر عنه التحقيقات مع نجل المحافظ والضباط الموقوفين، في محاولة لفك لغز إخفاء الجثة وتحديد المسؤولين عن تضليل العدالة طوال السنوات الست الماضية.