"بلومبرغ": المفوضية الأوروبية تحاول تبرير "زلة لسان" فون دير لاين بخصوص تركيا

Wait 5 sec.

أفادت وكالة "بلومبرغ" أن المفوضية الأوروبية تحاول تبرير التصريح الذي أدلت به رئيستها أورسولا فون دير لاين بشأن تركيا، مدعية أنه أخذ أخرج عن سياقه وأن المقارنة ليست التصنيف السلبي. وذكرت "بلومبرغ" أن التبرير جاء على لسان المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية باولا بينيو، بالإضافة إلى دبلوماسي تركي رفض الكشف عن هويته.وكانت فون دير لاين قد صرحت في 19 أبريل الجاري، أثناء حديثها عن سياسة توسع الاتحاد الأوروبي، بأن التوسع يجب أن يشمل القارة الأوروبية بأكملها، "لمنع أي تأثير خارجي من روسيا وتركيا والصين يمكن أن يمارس على أوروبا".ووفقا للمصدر التركي الذي تحدثت إليه "بلومبرغ"، تقدمت تركيا باستفسار رسمي إلى المفوضية الأوروبية للاستيضاح حول صحة ما نقل عن رئيسة المفوضية، والتأكد مما إذا كانت وسائل الإعلام قد نقلت التصريح بدقة أم لا.وفي محاولة لتهدئة الموقف، صرحت المتحدثة باولا بينيو للوكالة بأن تصريح فون دير لاين "أُخذ من سياقه"، وأنه سيتم تقديم توضيحات بشأنه قريبا.وأضافت بينيو أن ذكر تركيا في هذا السياق لم يكن بهدف المقارنة أو التصنيف السلبي، بل هو "اعتراف بنفوذها الجغرافي السياسي وحجمها وطموحاتها، بما في ذلك في منطقة غرب البلقان".وشددت على أن تركيا "بلا شك شريك مهم في المنطقة اقتصاديا وسياسيا"، خاصة في الملفات الحيوية مثل ملف الهجرة.كما أكدت بينيو أن تركيا لا تزال "مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي"، بالإضافة إلى كونها شريكا مهما في حلف الناتو.ومن المفارقات التي تبرز التناقض الأوروبي، أن تركيا تحمل صفة "الدولة المرشحة" منذ عام 1999، أي لأكثر من ربع قرن، دون أن تلوح في الأفق أي آفاق حقيقية لانضمامها.المصدر: بلومبرغ