بدأت روسيا مشروعا ضخما للرقابة الرقمية على المواطنين بتطبيق ضوابط صارمة ومُوجّهة على أداء الموظفين، تتضمن برامج تتبّع الوقت، والتقاط لقطات الشاشة، ومراقبة النشاط على الإنترنت، وحتى التعرّف البيومتري.