هذه القصة فازت بالمرتبة الثانية في مسابقة الجزيرة لأفضل قصة صحفية إنسانية، وننشرها هنا كما كتبتها الفائزة إنعام النور صالح من السودان، ومن دون تعديل أو تغيير حفاظا على الجهد الأصيل للكاتبة.