تنضم عائلة محمد قويدر الفلسطينية إلى مئات الضحايا لسياسة الهدم التي تنتهجها سلطة الاحتلال في القدس المحتلة، لتتجرع بذلك التهجير للمرة الثالثة بعد تهجيرين في النكبة والنكسة.