في عام 2015، فرّ الطبيب السوري عدنان خميس، من نظام الأسد إلى ألمانيا، وبعد أربع سنوات فقط، نجح في تولّي إدارة عيادة طبية في حي مارزان-هيلرسدورف شرقي برلين، رغم تحذيرات تلقاها من زملاء له من صعوبة العمل في تلك المنطقة التي تُوصَف أحياناً بأنها بيئة صعبة وتعاني نقصاً في الأطباء. العيادة تقع داخل مجمّع …