بين مطارق الترميم التي تصدح في الأرجاء، يحاول سكان الضاحية الجنوبية لبيروت استعادة إيقاع حياتهم. هي استراحة محارب أو ربما محاولة لترميم ما انكسر، في ظل هدنة هشة يراقبها السكان بقلق.