مع الحديث عن فتح قريب لمعبر رفح تزداد حاجة الغزيين المطالبين بفتحه بعد حرمانهم على مدى عامين من الخروج سواء للدراسة أو العلاج أو غيرهما، وسط تحذيرات من تحويله إلى أداة ضغط أو بوابة تهجير.