برحيل الشاب حمزة العقرباي غرقا في نهر النيل بمصر مؤخرا، تفقد فلسطين حكواتيها وسادن تراثها الذي سعى طوال سنوات عمره القصير لتثبيت الهوية الفلسطينية والموروث الثقافي بكل أشكاله، حتى غدا أحد أبرز أعمدته.