حذّرت شرطة الجرائم الإلكترونية الإيرانية من إنتاج أو نشر أو إعادة نشر صور أو مقاطع فيديو مزيفة منسوبة إلى قادة ومديري الشرطة والقوات العسكرية. وأشارت "فراجا" إلى أن هذه الأفعال تُعد جرائم يعاقب عليها القانون، وستُتخذ بحق مرتكبيها الإجراءات القانونية اللازمة. وأوضح اللواء وحيد مجيد، رئيس شرطة الجرائم الإلكترونية، أن بعض الحسابات على منصة "إنستغرام" بدأت مؤخرا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مرئي مزيّف بالكامل، يُنسب بشكل متعمّد إلى مسؤولين عسكريين وأمنيين.وأضاف مجيد أن الهدف من هذه الحملات هو "زرع البلبلة، نشر الأخبار الكاذبة، وإثارة القلق النفسي في المجتمع"، مشيرا إلى أن مثل هذا المحتوى لا علاقة له بالواقع، ولا يعكس بأي شكل من الأشكال مواقف أو تصريحات القادة الحقيقيين.وأكد أن التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف بات صعبا على كثير من المستخدمين العاديين، ما يسهل عملية تغليط الرأي العام، ويهدد الاستقرار المجتمعي.وشدّد مجيد على أن حتى إعادة النشر المتعمّد للصور أو الفيديوهات المزوّرة، سواء كانت منسوبة إلى أشخاص طبيعيين أو جهات رسمية، يُعد فعلا جنائيا، موضحا أن شرطة الجرائم الإلكترونية تتعامل مع هذه القضايا بجدية تامة، دون أي تهاون.ودعا المواطنين إلى توخّي الحذر والتحقق من صحة المحتوى قبل مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجنّب نشر أو إعادة تداول أي محتوى غير موثّق - خاصة إن كان منسوبا إلى القوات المسلحة، الشرطة، أو أي جهة رسمية.المصدر: RT