عام 2025 مثّل لحظة فارقة في تاريخ الاقتصاد العالمي، حيث تلاقت أزمات المناخ، والتكنولوجيا، والعولمة، والسياسات الحمائية، لتنتج منظومة جديدة مغايرة لقواعد الاقتصاد السائد.