تحت طائلة العقاب وإجراءات أخرى أقلها الاعتقال ومصادرة أجهزة الصوت، اضطر أهالي قرية رأس طيرة الفلسطينية للاستجابة لإنذارات الاحتلال بخفض الأذان وتغيير وجهة مكبرات الصوت بعيدا تجنبا لإزعاج المستوطنين.