عكست الندوة التي عقدت في القاهرة من خلال 4 أوراق بحثية، محاولة جادة لاستعادة فكر الصادق المهدي باعتباره مشروعا مفتوحا للنقاش والتطوير، لا إرثا سياسيا مغلقا يتعامل معه بمنطق التقديس.