"الدعم السريع": الجيش قصف مشفى وسوقا في شمال دارفور ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى

Wait 5 sec.

اتهمت قوات "الدعم السريع" في السودان، مساء السبت، الجيش السوداني بتنفيذ هجمات على مشفى وسوق في منطقتي الزُرُق وغرير بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين. وذكرت "الدعم السريع" في بيان نشر في قناتها بمنصة "تلغرام"، أن "الجيش قصف بمسيرة، مشفى الزُرُق بشكل مباشر، ما أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل أكثر من 64 مدنيا، بما في ذلك الكادر الطبي الذي يقدّم الخدمات بالمنطقة". وأشار البيان إلى أن هذا المستشفى يعد المنشأة الطبية الوحيدة التي كانت توفّر الرعاية الصحية لآلاف السكان، ما يجعل استهدافه "جريمة مزدوجة بحق المدنيين وحقهم في العلاج والحياة".وذكرت "الدعم السريع"، أن "المسيّرة ذاتها استهدفت سوقا في منطقة غرير بولاية شمال دارفور خلال وقت الذّروة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين، بينهم نساء، وأطفال"، مضيفة: "تم حرق السوق بالكامل بمن فيه في مشهد وحشي يعكس تعمّد استهداف مصادر رزق المدنيين وترويعهم".وأدانت قوات "الدعم السريع" القصف، مؤكدة أنه انتهاك صارخ وجسيم للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وعلى رأسها قواعد حماية المدنيين والمنشآت الطبية والأسواق و"جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس نهجا متعمدا في استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية".وطالبت المجتمع الدولي، والرباعية الدولية، والولايات المتحدة، بإدانة واضحة وصريحة لما وصفته بـ"جرائم الإبادة الممنهجة التي يرتكبها الجيش"، والاضطلاع الكامل بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين.كما طالبت قوات "الدعم السريع" بفتح "تحقيق دولي مستقل وعاجل في هذه الجرائم، ومحاسبة جميع المسؤولين عن إصدار وتنفيذ أوامر القصف وفرض إجراءات رادعة وفورية لحماية المدنيين".وشددت في بيانها على أنها "تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات والاعتداءات السافرة بحق المدنيين، وستتخذ ما يلزم لحمايتهم والدفاع عنهم".ويشهد السودان صراعا منذ أبريل عام 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للاستيلاء على السلطة دمر البلاد وتسبب في سقوط قرابة 40 ألف قتيل ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، نحو 30٪ من السكان، داخليا وخارجيا وانتشار المجاعة، حسب منظمة الصحة العالمية.المصدر: RT