الهجوم الأميركي على فنزويلا أعاد خلط السياسة بالطاقة، إذ بدا أثره النفطي محدودًا بفعل فائض المعروض، لكنه فتح بابًا واسعا لمخاطر جيوسياسية قد تعيد تسعير النفط إذا اتسع نطاق المواجهة.