يستعيد المؤلف في "ملحمة علهامش" ذاكرة الطفولة ببلدة أردنية عبر "واقعية ساخرة" ترفع الهامش لمصاف الملحمة. الكتاب يزاوج بين السيرة والمحاكاة الساخرة لـ "جلجامش".