مع انحسار زخم المواجهات العسكرية وتضاؤل فرص السلام الشامل، يقف اليمن على أعتاب العام 2026 محكوماً بمعادلة أكثر تعقيداً، تتجاوز الصراع المفتوح مع ميليش