أكدت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الموقف الأمريكي من حادثة ناقلة النفط الروسية "مارينيرا"، زاعمة أن السفينة المحتجزة "لا تنتمي إلى أي دولة". وقالت ليفيت في مؤتمر صحفي: "أكرر، كانت هذه سفينة تابعة لأسطول الظل الفنزويلي تنقل النفط الخاضع للعقوبات. تم تحديد أن السفينة لا تنتمي إلى أي دولة، وكانت ترفع علما زائفا، وصدر أمر قضائي باعتقالها، وبالتالي فإن الطاقم يخضع للملاحقة".وأضافت: "أود أن أضيف أيضا أنه تم إصدار أمر قضائي بالقبض على السفينة وطاقمها، مما يعني أن الطاقم يخضع الآن للمقاضاة عن أي انتهاك ذي صلة بالقانون الفيدرالي، وإذا لزم الأمر، فسيتم إحضارهم إلى الولايات المتحدة لمقاضاتهم".وأضاف ليفيت: "جاء احتجاز ناقلة نفط متعقبة صباح اليوم في شمال المحيط الأطلسي بموجب مذكرة توقيف فيدرالية. هذه السفينة جزء من الأسطول الفنزويلي غير الرسمي، وكانت تنقل النفط في انتهاك للعقوبات. ولن تتسامح الولايات المتحدة والرئيس [دونالد ترامب] مع هذا الأمر".يضع هذا التصريح الموقف الأمريكي في تناقض صريح مع التصريحات الروسية الرسمية، التي تؤكد أن السفينة "مارينيرا" حصلت على تصريح مؤقت للإبحار تحت العلم الروسي في ديسمبر 2025، وأن احتجازها في المياه الدولية يعتبر انتهاكا للقانون الدولي و"قرصنة صريحة" وفقا لمسؤولين روس.وأكدت موسكو أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (1982)، التي تكفل حرية الملاحة في أعالي البحار وتحد من حق الدول في استخدام القوة ضد السفن الأجنبية خارج مياهها الإقليمية، خاصة تلك المسجلة رسميا في دولة أخرى.ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تراقب عن كثب التقارير التي تفيد بصعود أفراد عسكريين أمريكيين على متن ناقلة النفط "مارينيرا" التي ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي.كما شددت الوزارة على أن روسيا تطالب الولايات المتحدة بضمان معاملة إنسانية وكريمة للمواطنين الروس على متن سفينة "مارينيرا" واحترام حقوقهم ومصالحهم.المصدر: RT