انطلقت الاحتجاجات في إيران من قلب الاقتصاد اليومي، وتحديدا من سوق الإلكترونيات والهواتف المحمولة في طهران، حيث تتقاطع تقلبات العملة وارتفاع الأسعار مع تفاصيل الحياة المعيشية، ثم تمددت جغرافيا.