الحقيقة الغائبة في واقعة الاعتقال، هي الرغبة في النفط والمدخرات الفنزويلية، كما هو حال الرأسمالية الاحتكاربة، وهي سابقة دولية خطيرة، لأنها تنطوي على استخدام القوة عبر الحدود لاعتقال رئيس دولة أخرى.