اغتيال خامنئي فتح في طهران فراغا "مُدارا" وآليات انتقال دستورية، لكنه أطلق معركة شرعية معقدة بين خرائط البيت والرمز والمؤسسة، يتقدم فيها ستة مرشحين لكل منهم مكاسب وكُلف.