أظهر تداخل الضربات الصاروخية وشلل الطيران في الخليج وإغلاق مضيق هرمز أن قرار وقف الحرب على إيران لم يعد عسكريا فقط، بل بات رهينة لأسواق الطاقة والضغط الأوروبي والناخب الأمريكي.