اتسعت الكلفة الاقتصادية للحرب على إيران، وتحولت من عملية عسكرية خارجية إلى فاتورة مالية تتراكم داخل الاقتصاد الأمريكي، وتنعكس تدريجيا على دافعي الضرائب والإنفاق العام وتكاليف المعيشة.