أرسلتُ مقالاً وصلني كتبه (البروفيسور) مصطفى عمر نواري تحت عنوان(إعادة هيكلة الجامعات السودانية)أرسلته …..لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي (البروفيسور) أحمد مضوي …..لعلي أقرأ بعضاً من أفكار الرجل حول ما أشار إليها الدكتور نواري من خطط يرى أنها ضرورية لمعالجة إشكالات الجامعات الحكوميةمعالي الوزير مشكوراً ردّ سريعاً في رسالة صوتية ضافية أحيِّيه عليها وعلى شفافيتها بعيداً عن أي إنفعال أو إنتقاص من الرأي و الرأي الآخرمعالي الوزير قال ….إن ما تفضل به السيد (البروف) نواري موجود وهو جزء من خطة الوزارة وقال إنه منذ أن كان نائباً لمدير إحدى الجامعات يعلم جيداً مواطن الخلل التي يلزم تصويبها وقال إنهم ماضون في هذا الإتجاه(بروف) مضوي قال …ولاول مرة إستطاعت الوزارة إعداد قاعدة بيانات محدثة لكافة منسوبي الوزارة إتضح من خلالها أن هناك خطأ كبير في البيانات السابقة بحيث تقاعد عدد مقدر من الاساتذة والكوادر المساعدة للمعاش وتعاقد بعضهم مع جامعات ومراكز بحثية خارج السودان خلال الفترة السابقة الأمر الذي يتطلب المعالجة المالية وهذا من شأنه أن يخفف كثيراً من الأعباء المالية والإدارية للجامعات بالتالي هم عاكفون على تنقيح الخطط التي أتوا بها وكانت مبنية على معلومات صححتها قاعدة البيانات الجديدة(البروف) أكد ….أن الدولة وعلى أعلى مستوياتها السيادية والتنفيذية تُؤمن تماماً على حق أساتذة الجامعات الحكومية والكوادر المساعدة وتحسين شروط خدمتهمكما تحترم حقهم في ممارسةحرية التعبيرولكن في ذات الوقت يلزم تفهُم أنالوزارة لا تعمل بمعزل عن دولاب الدولة و الحالة الإستثنائية التي تعيشها البلاد. لذا جاءت خطوة زيادة المرتبات بنسبة (١٠٠٪) التي وافق عليها السيد رئيس الوزراء بالأمس كخطوة هي موجودة أساساً ضمن الهيكل الراتبي المقترح والذي ستتم إجازته بالتدرج بلا شك حسب الإمكانات المتاحة للحكومةمعالي الوزير حيّا زملائه من أساتذة الجامعات والكوادرالمساعدة لهم على إمتداد ربوع هذا الوطن مؤكداً أنهم سيتفهمون الظرف العام الذى تعيشه البلاد مطمئناً إياهم أن حقوقهم ستظل محل رعايتهم وإهتمامهم (إنتهى)وأخيراً ….حديث معالي الوزير يُمكن تلخيصه في الآتي …الدولة تُأمن على مطالب أساتذة الجامعات الحكوميةالدولة تحترم الرأي والرأي الآخر وحرية التعبيرما تحقق من زيادة في المرتبات بنسبة (١٠٠٪) هي جزء ضمن الهيكل الراتبي المقترح الذي سيستمر تنفيذه بالتدرج متى ما تحسنت أوضاع الدولةالوزارة تمتلك خُطط مدروسة وتعلم جيداً ماذا تفعل فقط ما يبطئ من إعلان الإنجازات هو قلة الموارد المخصصة لهاوكأني أستشف من حديث معالي الوزير مطالبته لزملاء المهنة بتغليب الحس الوطني على المصلحة الشخصية مُرعاةً لظرف البلدوكأنه أراد أن يقول(ومن من الشعب السوداني لم يتأثر بهذ الغزو الذي إستهدف و جوده) ؟شُكراً (بروف) مصطفى نواريشكراً معالي الوزير (بروف) أحمد مضويو لأساتذتنا الأجلاء أقول وبكل إحترامفن التفاوض يتطلب التقدم والتراجع و تقديم التنازلات طالما أنها لا تخل بجوهر القضيةوأعتقد أنكم قد حققتم نجاحاً مُقدراًفلم لا (تمدوا حبل الصبر) مرة أخري تنازلاً ريثما يتعافى الوطنتحت قاعدة(خُذ ثم طالب)أتمنى ذلك