فيديو متداول يزعم طرد السفير الإيراني من لبنان حصد تفاعلا واسعا، لكن التحقق يُظهر أنه يعود لعام 2022 ويوثق اعتداء في بيروت ولا علاقة له بالأحداث السياسية الحالية.