مرّ شهر على الحرب في لبنان، ومعها يستمر مشهد النزوح سوءا، بعد أن تجاوزت أعداد النازحين مليون شخص، باتوا يعيشون في ظروف تزداد قساوة يوما عن آخر، غير أنهم يُصبرون أنفسهم على وقع الذكريات وأمل العودة.