تعيش إثيوبيا حالياً أسوأ كابوس اقتصادي في تاريخها الحديث حيث تحولت شوارع العاصمة أديس أبابا ومدنها الرئيسية إلى متاحف للسيارات المتوقفة وطوابير اليأس