تصاعد استهداف البنية التحتية للطاقة والصناعة يكشف اتساع الأضرار داخل إسرائيل، مع تزايد الضغوط الاقتصادية وتراجع الشفافية الرسمية، ما يفاقم فجوة الثقة ويعكس انتقال الحرب إلى مرحلة استنزاف ممتد.